الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
281
معجم المحاسن والمساوئ
أبي جعفر عليه السّلام قال : « من خالطت فإن استطعت أن تكون يدك العليا عليه فافعل » . ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ص 98 . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 8 ص 401 . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 250 . 8 - ان لا ينصرف عمّن صحبه قبل انصرافه عنه : 1 - مكارم الأخلاق ص 23 : روى عن عليّ عليه السّلام - في حديث - : « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما فاوضه أحد قط في حاجة أو حديث فانصرف حتى يكون الرجل هو الذي ينصرف » . 9 - السؤال عن اسمه ويعلم من هو ومن أين هو : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 670 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا أحبّ أحدكم أخاه المسلم فليسأله عن اسمه واسم أبيه واسم قبيلته وعشيرته ، فإنّ من حقّه الواجب وصدق الإخاء أن يسأله عن ذلك وإلّا فإنّها معرفة حمق » . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 670 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن عليّ بن جعفر ، عن عبد الملك بن قدامة ، عن أبيه ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوما لجلسائه : تدرون ما العجز ؟ قالوا : اللّه ورسوله أعلم ، فقال : العجز ثلاثة : أن يبدر أحدكم بطعام يصنعه لصاحبه فيخلفه ولا يأتيه ، والثانية أن يصحب الرجل منكم الرجل أو يجالسه يحبّ أن يعلم من هو ومن أين هو ؟ فيفارقه قبل أن يعلم ذلك ، والثالثة أمر النساء يدنو أحدكم من أهله فيقضي حاجته وهي لم تقض حاجتها فقال عبد اللّه بن عمرو بن العاص : فكيف ذلك يا رسول اللّه ؟ قال : يتحوّش ويمكث حتى يأتي ذلك منهما جميعا » .